جدول المحتويات
- مقدمة عن التحفيز الذاتي
- مخترع التحفيز الذاتي
- التقييم السريري
- خطوات جلسة التحفيز الذاتي
- الإلغاء والغيبوبة
- الخاتمة
مقدمة عن التحفيز الذاتي
التحفيز الذاتي هو أسلوب استرخاء ابتكره عالم النفس الألماني يوهانس شولتز عام 1932.
يُمارس التدريب في جلسات قصيرة، عادة في الصباح أو وقت الغداء أو المساء.
تستغرق الجلسة حوالي 15 دقيقة.
خلالها يكرر الشخص مجموعة تصورات تساعد على الاسترخاء العميق.
يمكن ممارسة الجلسة بالاستلقاء أو الجلوس في وضعية تأملية.
الهدف من التدريب هو تقليل الضغط النفسي وتحسين التوازن الداخلي.
مخترع التحفيز الذاتي
يؤكد شولتز أن هذا التدريب يشبه اليوغا والتأمل إلى حد كبير.
كما أن تأثيره المباشر ينعكس على الجهاز العصبي الذاتي.
يساعد التدريب على إعادة التوازن بين نشاط الجهاز الودي واللاودي.
من فوائده: خفض ضغط الدم، تهدئة نبض القلب، تقوية المناعة، وتنشيط عملية الهضم.
لكن لا يُنصح به لمرضى الاضطرابات النفسية الحادة أو الأمراض القلبية.

التقييم السريري
منذ بدايته خضع التدريب للتقييم السريري.
وأظهرت الدراسات نتائجه الإيجابية مقارنة بطرق علاج أخرى.
في عام 2005 نُشرت نتائج 60 دراسة في علم النفس الفسيولوجي التطبيقي.
أثبتت أن التدريب فعال في تحسين الحالة النفسية والجسدية.
وكانت النتائج أفضل من كثير من الطرق المنافسة.
خطوات جلسة التحفيز الذاتي
لإجراء جلسة ناجحة اتبع هذه الخطوات:
- اجلس في وضع تأملي مريح.
- قل: ذراعي الأيمن ثقيل.
- كرر 3 مرات: ذراعاي وساقاي ثقيلة ودافئة.
- كرر 3 مرات: نبض قلبي هادئ ومنتظم.
- كرر 3 مرات: ضفيرتي الشمسية دافئة.
- قل: جبهتي باردة.
- كرر 3 مرات: رقبتي وكتفاي ثقيلان.
- كرر 3 مرات: أعيش في سلام.
- للإلغاء: قل “ثبت يديك”، حركهما بقوة، وتنفس بعمق، ثم افتح عينيك.
- ابدأ الجزء الثاني بإعادة التكرار من الخطوة الثانية.
- كرر نفس الخطوات في الجزء الثالث.
الإلغاء والغيبوبة
بعد نهاية الجلسة يُوصى بعملية الإلغاء لتجنب بقاء التصورات.
بعض الممارسين يفضلون عدم الإلغاء بين الأجزاء الثلاثة للحفاظ على الاسترخاء.
هناك أيضًا أسلوب الغيبوبة حيث يعد الشخص حتى الرقم 10.
ثم يخرج تدريجيًا من التمرين بالعد التنازلي.
هذا الأسلوب مستوحى من الاسترخاء العضلي التدريجي.
الخاتمة
التحفيز الذاتي ليس مجرد تمرين استرخاء، بل هو أسلوب علاجي متكامل.
يُساعد على تحسين الصحة النفسية والجسدية عند ممارسته بانتظام.
ومع ذلك، يجب أن يتم تحت إشراف أو توجيه مختصين عند وجود أمراض خطيرة.

